في 20 مارس، يحتفي العالم باليوم العالمي لصحة الفم بهدف نشر الوعي حول صحة الفم ونظافته. كل شيء نستهلكه، سواء بوعي أو بغير وعي، يدخل أجسامنا عبر أفواهنا. فمن الضروري الحفاظ على نظافة الأسنان لتبقى بحالة جيدة. تؤثر سوء صحة الفم على ما يقرب من 3.5 مليارات شخص على مستوى العالم، مع حدوث عواقب بعيدة المدى. ونتيجة لذلك، ينظم الاتحاد العالمي لطب الأسنان هذا الحدث السنوي لرفع الوعي حول العالم.

في عام 2013، تم الاحتفاء لأول مرة باليوم العالمي لصحة الفم (WOHD) وفي كل عام، يحدد الاتحاد العالمي لطب الأسنان موضوعاً لهذا اليوم، وموضوع هذا العام هو “كن فخوراً بفمك من أجل سعادتك وعافيتك”.

ما معنى اليوم العالمي لصحة الفم؟   

تعد أمراض الفم مشكلة صحية عامة كبيرة في العديد من الدول، وتؤثر على الأفراد طوال حياتهم. تسبب أمراض الفم الألم والمعاناة والعزلة الاجتماعية وفقدان الثقة بالنفس، وعادةً ما ترتبط بمشكلات صحية كبيرة أخرى. لكن لا داعي للمعاناة، يمكن الوقاية من معظم المشكلات الصحية للفم وعلاجها في مراحلها المبكرة. فإن هدف اليوم العالمي لصحة الفم هو تزويد الأفراد بالمعرفة والموارد والثقة التي يحتاجون إليها للمحافظة على صحة الفم.

موضوع الحملة 2021-2023    

في عام 2021، بدأ الاتحاد العالمي لطب الأسنان حملة مدتها ثلاث سنوات بالموضوع المذكور. فهو يريد من الأفراد تقدير صحة الفم والعناية بها، وكذلك اتخاذ القرارات المناسبة لحمايتها. في العام الأول، ركز الاتحاد العالمي لطب الأسنان على كيفية تأثير صحة الفم على صحتنا العامة.  وفي عام 2022، الهدف هو حث الأشخاص على اتخاذ إجراءات من خلال التشديد على أهمية المحافظة على صحة الفم من أجل الشعور بالسعادة والتمتع بالصحة؛ لأن صحة الفم المثلى تعمل على تحسين صحة الفرد بشكل عام ورفاهيته وجودة حياته.    

لماذا يتم الاحتفال باليوم العالمي لصحة الفم؟  

توفر الحملة منصة ممتازة لرفع مستوى الوعي وتعزيز المحافظة على صحة الفم. في كل عام، يمكن إيصال أصوات الداعمين لصحة الفم باستخدام الأنشطة المخططة إستراتيجيًّا على المستويات المحلية والوطنية والعالمية.

يستلزم العبء المتزايد لأمراض الفم اتخاذ إجراءات على جميع المستويات: الفرد والأسرة والمجتمع. يعتقد الاتحاد العالمي لطب الأسنان أن الجهود البسيطة والموجهة قد تقلل من انتشار اضطرابات الفم وتجعل صحة الفم أولوية شخصية للجميع.

عادات مهمة  

تساهم المحافظة على نظافة الفم في الحفاظ على صحة الفم والأسنان واللثة. كما أنها تعزز من حسن مظهرك. يمكن أن يؤدي سوء صحة الفم ليس فقط إلى الإصابة بأمراض الفم، بل أيضًا إلى المعاناة من مشكلات صحية خطيرة مثل أمراض القلب والسكري والسكتة الدماغية ومشكلات الجهاز التنفسي والولادة المبكرة لدى النساء الحوامل. لذلك؛ فإن العناية الجيدة بفمك مهمة للغاية. فيما يلي بعض الطرق التي يمكنك من خلالها ضمان توفير أفضل رعاية لأسنانك في المنزل:

فيما يلي بعض النصائح لمساعدتك على تجنب الإصابة بحالة “فم القناع” والحد من الكثير من أعراضها:

  • تنظيف أسنانك مرتين في اليوم

كثير منَّا على درايةٍ بضرورة تنظيف الأسنان مرتين يومياً على الأقل بوجهٍ عام. ورغم ذلك، هناك العديد من الناس الذين لا يواظبون على تنظيف أسنانهم ليلاً. يُساعد تنظيف الأسنان بالفرشاة قبل النوم في إزالة البكتيريا واللُّويحات المتراكمة خلال ساعات النهار.  

  • تنظيف الأسنان بالفرشاة جيداً      

تُعدّ طريقة تنظيف أسنانك من الأمور المهمة – في الواقع، عدم تنظيف أسنانك بالشكل الصحيح يكاد يكون سيئاً مثل عدم تنظيفها بالفرشاة على الإطلاق. يُمكنك أخذ وقتك في تحريك فرشاة الأسنان بحركات دائرية لطيفة؛ لإزالة اللويحات (طبقة البلاك).

  • لا تهمل تنظيف لسانك      

يُمكن أيضاً أن تتراكم اللويحات (طبقة البلاك) على اللسان. لا يمكن أن يتسبب ذلك في رائحة الفم الكريهة فحسب، بل قد يؤدي أيضاً إلى مشكلاتٍ أخرى تتعلق بصحة الفم. لا تنسَ تنظيف لسانك بلطف في كل مرة تقوم فيها بتنظيف أسنانك.   

  • شُرب المزيد من الماء

لا يزال الماء هو المشروب الأفضل والأنسب لصحتك العامة، بما في ذلك صحة الفم. كمبدأٍ أساسي، يُوصَى بشرب الماء بعد كل وجبةٍ؛ وذلك لأنه يساعد في التخلص من بعض الآثار السلبية للأطعمة والمشروبات اللزجة والحمضية بين الفرشاة. 

  • تشجيع تبنِّي عادات أكل صحية

ما يُوضع داخل فمك له تأثير على صحتك العامة وصحة أسنانك ولثتك. على سبيل المثال، يُمكن أن يتسبب تناول كميات كبيرة من السكر في توفير الطعام للبكتيريا المُسببة للتسوس في فمك. عند حدوث ذلك، تتكون الأحماض التي قد تؤدي إلى تكوين ثقوب في طبقة المينا، وتآكلها. من ناحيةٍ أخرى، فإن تناول وجبات غنية بالكالسيوم يمكن أن يساعد في تقوية أسنانك.

  • زيارة طبيب أسنانك مرتين في السنة على الأقل 

عاداتك اليومية ضروريةً لصحة فمك بشكلٍ عام، ومع ذلك، أكثر مَنْ يستخدمون الفرشاة وخيط تنظيف الأسنان يحتاجون إلى زيارة طبيب الأسنان بشكلٍ منتظم. يجب أن ترى طبيب أسنانك للتنظيف والفحوصات مرتين في السنة على الأقل. سيتمكن طبيب الأسنان من إزالة القلح، والكشف عن علامات التسوس، وكذلك تحديد المشكلات المحتملة، واقتراح الخيارات العلاجية.   

تذكر

إن الارتفاع في الانتشار العالمي لأمراض الأسنان أمر مثير للقلق، خاصةً لأنه يمكن الوقاية من معظم هذه الحالات. من الضروري أن يفهم الأشخاص أهمية صحة الأسنان والمحافظة عليها.  قد تساعد العناية الجيدة بالأسنان الشخص في الحفاظ على صحة أسنانه ولثته منذ الولادة وحتى البلوغ. تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بانتظام والإقلاع عن التدخين وتناول نظام غذائي صحي وإجراء فحوصات الأسنان بانتظام كل ذلك يساعد الأشخاص على تجنب تسوس الأسنان وأمراض اللثة ومشكلات الفم الأخرى          

المنشورات ذات الصلة

فم القناع

فم القناع

عرض التفاصيل
طب الأسنان الرقمي

طب الأسنان الرقمي

عرض التفاصيل
جراحة زراعة الأسنان

جراحة زراعة الأسنان

عرض التفاصيل